الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
218
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
ما فهمه والشجرة تنبىء عن الثمرة ولنعم ما قيل . وكم من عائب قولا صحيحا * وافته من الفهم السقيم ( نعم لو قيل ) في مقام الاعتراض ( على المفتاح ) انه ( لا نسلم ان للتقديم ) اى لتقديم المسند اليه ( دخلا في الدلالة على الاستمرار بل انما يدل عليه ) اي على الاستمرار الفعل المضارع كما سنذكره في بحث لو الشرطية انشاء تعالى لكان ) لهذا القول والاعتراض ( وجها ) وقد تقدم منه هذا الاعتراض قبيل الديباجة عند قول الخطيب وانا اسئل اللّه فراجع ان شئت . ( ومثل إفادة ) تقديم المسند اليه ( زيادة تخصيص ) اى زيادة تخصيص المسند بالمسند اليه ( كقوله ) . متى تهزز بنى قطن تجدهم * سيوفا في عواتقهم سيوف جلوس في مجالسهم رزان * وان ضيف ألم فهم خفوف ( والمراد ) من ذكر البيت الاستشهاد بقول الشاعر ( هم خفوف كذا في المفتاح اي محل الاستشهاد ) لكون إفادة تقديم المسند اليه زيادة التخصيص ( هو قوله ) اى قول الشاعر ( هم خفوف بتقديم المسند اليه ) يعني هم ( فقول المصنف في الايضاح معترضا على المفتاح بان ( هذا ) اي قول المفتاح اى هم خفوف تفسير للشئ ) اى لقول الشاعر هم خفوف ( بإعادة لفظه ) وذلك غير جائز لعدم إفادة المفسر بالكسر حينئذ ما هو المقصود من التفسير اعني توضيح المفسر بالفتح لان الشئ لا يوضح بنفسه هذا ما اعترضه المصنف في الايضاح على المفتاح لكن هذا الاعتراض أيضا . ( ليس بشي ) إذ ليس المراد من قول المفتاح اى هم خفوف